معهد ليفانت للدراسات

من يقاتل في إدلب السورية ؟

من يقاتل في إدلب السورية ؟
فبراير 27
07:31 2017

حوالي ست أعوام مرت منذ اندلاع الحرب في سورية ، وقد اكتسبت المواجهات أبعاداً دولية على المستويين السياسي والعسكري على حد سواء، فتعددت الفصائل المقاتلة داخل سورية، وتنوعت على المستوى الأيديولوجي والطائفي، كما تقسمت أيضاً بحسب الجهات الخارجية التي تقف خلف كل منها وتدعمها، وفي محافظة إدلب يمكن ملاحظة تعدد الفصائل المسلحة التي تقاتل الجيش السوري، واختلاف تبعياتها وأهدافها، لدرجة باتت فيها خريطة القتال وأطرافها معقدة، خاصة وأن الاشتباكات كثيراً ما تدور بين هذه الفصائل.

 

وفيما يلي أهم الفصائل المسلحة المعارضة في إدلب :

– حركة أحرار الشام الإسلامية : ويبلغ تعداد مقاتليها 15 ألف مقاتل، معظمهم سوريون، ولها عدة مكاتب : سياسي، وإعلامي وخدمي، وتشرف على معبر باب الهوى.

وتعتبر حركة أحرار الشام إحدى الفصائل المعارضة التي نشأت إبان الأزمة السورية، وذلك باتحاد أربع فصائل إسلامية سورية وهي كتائب أحرار الشام وحركة الفجر الإسلامية وجماعة الطليعة الإسلامية وكتائب الإيمان المقاتلة.

 

– تنظيم فتح الشام ( النصرة سابقاً )،  ويبلغ تعداد مقاتليه 6 ألاف مقاتل، بعضهم أجانب من جنسيات غربية وعربية، ولها أربعة مكاتب: مكتب المقاتلين، ومكتب الحسبة (مسؤول عن اللباس الشرعي- التدخين -إغلاق المحلات أثناء الصلاة) ومعظم أفراد هذا المكتب من جنسيات غير سورية، والمكتب السياسي، ومكتب إعلامي، ومكتب إدارة الهيئة الخدمية.

 

– فيلق الشام : يبلغ تعدادهم  8 آلاف مقاتل ولها مكتب سياسي إعلامي، وتتبع بشكل جزئي للجيش الحر وتحمل رايته إلى جانب رايتها.

هو تحالف يضم جماعات إسلامية معارضة تشكلت من أجل تعزيز قوة الإسلاميين المعتدلين في الصراع المسلح في سورية، تم تشكيل التحالف من 19 مجموعة مختلفة، كان بعضها ينتسب سابقاً لجماعة الإخوان المسلمون السورية وهيئة دروع الثورة.

 

– جيش المجاهدين : عددهم التقريبي ألف مقاتل وله مكتب إعلامي فقط، ويحمل راية الجيش الحر إلى جانب رايته.

وهو ائتلاف يضم مجموعات إسلامية مسلحة، تم تشكيله لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، واتهمت الجماعة الدولة الإسلامية بإخلال "الأمن والاستقرار في المناطق المحررة" من قبضة الحكومة السورية.

 

– فرسان الحق : وهو تنظيم تشكل عام 2012، ويقدر عدد مقاتليه بحوالي ألفين مقاتل، وهو فصيل من الجيش السوري حر، ومتواجد في كفرنبل، وله  مكتب إعلامي وسياسي وإغاثي.

 

– صقور الجبل : وهو فصيل كذلك من الجيش الحر، ويقدر عدد المقاتلين فيه بحوالي ألفين مقاتل، تلقوا تدريبات من الولايات المتحدة، وينشط هذا الفصيل في محافظة إدلب.

 

– فصيل "تجمع فاستقم كما أمرت" : يضم ألفي مقاتل، ويحمل راية الجيش الحر، بالإضافة لرايته.

– صقور الشام : بحدود 6 آلاف مقاتل، قاتل هذا الفصيل إلى جانب جيش الفتح.

– جيش السنة : ويبلغ عدد المقاتلين في هذا الفصيل ألفي مقاتل، متواجدين في بريف حلب الغربي وبريف إدلب.

– لواء الحق : فصيل يضم حوالي ألفي مقاتل متواجدين في سراقب بريف إدلب، وهو مقرب من تنظيم فتح الشام.

– فصيل جند الأقصى : يضم ألف مقاتل، لا يوجد له مكاتب، انضم مؤخراً لتنظيم فتح الشام، وهو مقرب من تنظيم الدولة الإسلامية.

 

على خلفية مفاوضات آستانا، زاد الانقسام بين الفصائل المسلحة في إدلب، فقد شنت جبهة فتح الشام مؤخراً هجوماً على عدد من الفصائل الأخرى، متهمة إياهم بالتآمر عليها في المفاوضات التي جرت في العاصمة الكازاخستانية.

 

واتهمت الجبهة الفصائل المعارضة التي حضرت محادثات آستانا بالموافقة على "عزلها" وقتالها، وقالت إن أعداءها يبلغون التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بمواقعها، وقد دفع هجوم الجبهة الفصائل المعارضة المسلحة إلى التكتل لمحاربتها.

وفي الريف الإدلبي بشكل خاص عاد التوتر بين حركة أحرار الشام، وجماعات بايعت تنظيم جبهة فتح الشام، وقد زادت تلك التطورات من حجم التوتر بين الفصائل السورية المسلحة ليصل إلى حد إعلان فصائل المعارضة صراحة أنها في معركة بقاء ضد جبهة فتح الشام.

يبدو أن اجتماعات العاصمة الكازاخية أشعلت نيران الخصومة ولغة التخوين التي كانت موجودة قبل آستانة، فلغة التخوين انتشرت بين الفصائل المسلحة بعد معركة حلب بشكل خاص .

 

جميع الحقوق محفوظة – معهد ليفانت للدراسات

تقارير ذات صلة