معهد ليفانت للدراسات

الاتفاق النووي.. ايران والولايات المتحدة

الاتفاق النووي.. ايران والولايات المتحدة
أبريل 05
10:32 2015

أخيراً وبعد عقود من السياسات والتصريحات المضادة بين السياستين الايرانية والأميركية تم التوصل إلى اتفاق حول النووي الايراني وفقاً لمبادرة الرئيس أوباما والتي تدعو لتخليص المنطقة والعالم من التهديد الايراني النووي المحتمل عبر الحد من تطور النووي الايراني وتوسعه بمقابل رفع العقوبات على الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد عشر سنوات على فرضها بالتدريج لمنعها من تطوير السلاح النووي  .

يشير الكثير من المحللين والمهتمين في المشرق العربي إلى صفقة يتم انجازها تحت الطاولة ستؤدي لوضع نهاية واضحة للحرب في سورية فيربطون الاتفاق النووي بنهاية القتال في سورية .

فيما يعتقد الكثير من الخبراء أن الاتفاق النووي مفصول تماماً عن اي ارتباطات أخرى حول سورية والعراق أو حتى اليمن

الاتفاق النووي .. لماذا

يقول على برهاني ان 2015 وقتاً هاماً بالنسبة للولايات المتحدة وايران الوقت أصبح مناسباً لتبني الحقائق الجديدة وقبول مختلف التغييرات في مناطق العالم المختلفة يعتقد باراك أوباما أن ايران ستكون أكبر الأسماك التي على الولايات المتحدة التهامها .. 80 مليون نسمة ستكون سوقاً واسعاً ومفتوحاً أمام الولايات المتحدة وأشار إلى ذلك كيري وزير الخارجية الأميركي في قوله : السياسة الاقتصادية والخارجية مترابطة تماماً , هما وجهين لعملة واحدة ..

اذاً هي مصالح اقتصادية بالدرجة الأولى تطمح لها الولايات المتحدة في السوق الايراني,

 الغاز الطبيعي
تملك ايران ثاني أكبر احتياطي من الغاز في العالم وهي ثورة غير مستثمرة تماماً و ان رفع العقوبات سيمكن ايران من استقدام التكنولوجيا لاستثمار هذه الثروة ما سيكون له أوسع الأثر على البنية التحتية لذلك هذه التغييرات ستؤدي لاعاد رسم توازن جديد للطاقة في المنطقة حيث من الممكن أن تصدر ايران الغاز إلى أوروبا التي تعتمد على الغاز الروسي حالياً .

ما يزيد عن 700000 ايراني يعيش في الولايات المتحدة يريد هؤلاء المساهمة في اعمار بلدهم  ومن بين هؤلاء متنفذين كبار في شركات أميركية وعالمية هؤلاء ينتظرون فرصة سانحة لدعم بلادهم بعد رفع العقوبات عنه .

على الرغم من الصعوبات التي تواجه ممارسة الأعمال التجارية، كانت إيران في عام 2010 عاشر أكبر سوق عالمية للإلكترونيات الاستهلاكية ويتوقع بعد رفع العقوبات أن تحتل مكانة هامة في الأسواق الاستهلاكية لذلك هناك فرص كبيرة جداً للشركات الأميركية للاستثمار من شركات البناء لشركات الرعاية الصحية للغذاء والخدمات المالية وحتى المهنية .

 

إن واقع الاستقرار المستقبلي لجميع الاقتصادات والمجموعات الدولية هو خلق فرص العمل.

يبلغ عدد سكان ايران الشباب مساويا لمجموع سكان ايرلندا واسبانيا ، والضرورة الأكثر أهمية  لهذه الدولة هي الاقتصاد لخلق وظائف وفرص عمل جديدة .

الولايات المتحدة تتطلع أيضاً لخلق مزيد من فرص العمل لمواطنيها ربما ذلك سيكون فرصة سانحة جداً أمام الاستثمارات الأميركية ؟

الموعد النهائي الرسمي للتوصل إلى اتفاق نووي كان يونيو 30.

ان الولايات المتحدة وايران وضعت حداً ل35 عاماً من التراشق والشعارات المضادة والضغوطات وبدأ عصر جديد من التعاون والتنسيق .

 

Ref : "ALI BORHANI WROTE" ESQUIRE APRIL 2015

 

معهد ليفانت للدراسات 2015

 

تقارير ذات صلة